المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السـاعات السـويسـريـة


بو راكـــ 2009 ــان
08-05-04, 08:46 PM
الساعات السويسرية أبصرت النور في جنيف
وقاومت الماء والغبار في القرن العشرين

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/perrelet%20watch.jpg

تشير المراجع التاريخية الى ان صناعة الساعات السويسرية أبصرت النور في مدينة جنيف ومحيطها في أواخر القرن الـ16 الميلادي، وكان من عناصر نشوئها الثورة البروتستانية على الكنيسة الكاثوليكية وتداعياتها من نزاعات دامية ـ وخصوصاً في فرنسا ـ بين الكاثوليك والبروتستانت. وعام 1541 عندما حرّم جان كالفان (جون كالفن)، احد أبرز رواد البروتستانتية التبرج والتباهي بالحليّ، اضطر الصاغة وحرفيو المجوهرات الى الانصراف الى حرفة بديلة... هي صناعة الساعات.
وبالفعل ما أن أفل نجم القرن الـ16 حتى طارت شهرة حرفيي الساعات في جنيف، وأكدت هذه المكانة بتشكيل هؤلاء الحرفيين والصاغة "نقابة صانعي الساعات" فيها عام 1601. وكانت هذه النقابة، التي توازي في الواقع "مشيخات الكار" (الحرف) في حواضر الشرق الأوسط خلال القرون الوسطى، التجمع الأول من نوعه في العالم.

جنيف وجبال الجورا


من جنيف، وسط اشتداد التنافس انتقل عدد من الحرفيين الى منطقة جبال الجورا في اقصى غرب سويسرا، على الحدود مع فرنسا. وفي وديان هذه المنطقة، وبالذات في مدينتي نوشاتل ولا شو دو فون، وفي وادي فال دو جو وبلدات بيين ولو لوكل وغرينشن، وايضاً في مدينة شافهاوزن الحدودية مع المانيا فتحت صفحة مشرقة أخرى في تاريخ هذه الصناعة. وكان من الرواد الأوائل هناك دانيال جان ريشار (1665-1741) الذي اليه يعزى الفضل في تقسيم العمل وتوزيعه في نقلة من الحرفة الفردية الى بدايات المصانع والمشاغل والورش.
عدد من المشاهير اخذوا في هذه الفترة يتركون بصماتهم على هذه الصناعة بينهم ابراهام لوي بيريليه (1729-1826) الذي ابتكر ما يعرف اليوم بـ"البربتشوال" (او البربتوال) أي حركة الرقاص الدائمة التي مهدت الطريق للساعات الذاتية التدوير. وعام 1842 ابتكر ادريان فيليب، احد مؤسسي باتيك فيليب احدى اشهر ماركات الساعات الفاخرة في العالم اليوم، الساعة الذاتية التدوير.
عام 1790 بلغ انتاج مصانع جنيف اكثر من 60 الف ساعة كانت بمعظمها ساعات كبيرة الحجم وجيبية. ولكن كرّت سبحة الابتكارات والاختراعات، واخذ الانتاج يتنوع وتتعقد مكوناته، وسمح التطور التقني وكذلك تصنيع اجزاء ومكوّنات صغيرة جداً بظهور ساعات اليد في نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918. وقد انتجت في بلدة غرينشن بالذات اول ساعة يد ذاتية التدوير عام 1926.
وخلال القرن الـ20 تقدمت أساليب الانتاج وعرفت تقنيات عديدة مثل مقاومة الماء والغبار، والكرونومتر، والكرونوغراف (الموّقت)، والقطع القابلة للتبديل، ونوافذ التاريخ واليوم. وانتجت 1952 اول ساعة كهربائية، وعام 1967 ظهرت أول ساعة يدوية بحركة الكوارتز ...ومنها تقدمت الصناعة الى أحدث تقنيات العرض المستقبلية ومنها الكريستال السائل وخلافه.


شركات وصانعون وأسماء

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/Abraham%20louis%20perrelet.jpg

على صعيد المؤسسات الصانعة، غابت أسماء وبرزت أسماء جديدة، وأسهم في التغيير الظروف الاقتصادية والسياسية وظروف العائلات المالكة او الوارثة مصانع للساعات. وحالياً هناك أربع مجموعات كبرى تنضوي تحت لوائها أشهر الماركات السويسرية هي: سواتش (شركة الساعات السويسرية سابقاُ) السويسرية، التي يقدّر ان لها وحدها ربع انتاج الساعات في سويسرا، ومجموعة إل في ام آش (لوي فويتون مويه هينيسي) الفرنسية، ومجموعة ريشمون السويسرية، ومجموعة موفادو الأميركية التي تملك راهناً بضع ماركات سويسرية شهيرة.
ثم هناك شركات أصغر حجماً وشركات مستقلة ما زالت تحتفظ بهويتها العائلية. ومن اشهر الأسماء المستقلة اليوم رولكس واوديمار بيغيه وباتيك فيليب وبرايتلينغ من الصانعين القدامى، وريمون ويل وفرانك موللر وفرنسوا بول جورن ودوغريزوغونو من الصانعين الأحدث عهداً.
كذلك تعززت العلاقة بين صناعة الساعات وصناعة المجوهرات والأكسسوارات. ولعبت كبريات دور المجوهرات والأزياء والأكسسوارات العالمية، وتلعب اليوم، دوراً مهماً في اعادة رسم مفهوم الساعة وطبيعة الصانعين. وبالفعل تكاد لا تجد شركة مجوهرات عالمية في أي مكان من العالم، مثل هاري وينستون او بولغاري او تيفاني، لا تتباهى بوضع اسمها على ساعات متفوقة فاخرة. والشيء يصدق على كبريات دور الازياء، ولا سيما في فرنسا وايطاليا وغيرهما، التي أسست علاقات وثيقة في قطاع الساعات التي تصنع تحت اسمها في سويسرا.

بريغيه.. تميز وتفرّد من ساعة النخبة

ماركة بريغيه العريقة في مجموعة سواتش (انضمت الى أسرتها عام 1999) تعد احدى أقدم ماركات الساعات، كما تعد واحدة من أرقى أربع أو خمس ماركات تتصدر أفخر الساعات السويسرية وفق أي مقياس من المقاييس. وكانت قد انطلقت عام 1775 من جهد ابراهام لوي بريغيه، الذي أسس في ذلك العام بباريس مشغله، وبدأ مسيرة رائدة حققت العديد من المنجزات السباقة على الصعيد التقني، واستفادت من بعض ألمع المصممين والتقنيين بينهم التقني الفذ ابراهام لوي بيريليه.
عام 1780 أطلقت مؤسسة بريغيه أول ساعة ذاتية التدوير، وعام 1783 اعتمدت الأرقام العربية (المستخدمة اليوم في العالم الغربي) لأول مرة في ميناء الساعة.

وعام 1789 اعتمد في انتاج المؤسسة ترس سقّاطة عرف بـ"مفتاح بريغيه". وخلال عام واحد ابتكر أول نظام لامتصاص

الصدمات تكامل تصنيعه عام 1806، وعام 1798 سجلت بريغيه امتياز "الكرونومتر الموسيقي"، وتلاه عام 1801 امتياز منظّم "التوربييون".
عام 1810 أوصت ملكة نابولي (في ايطاليا اليوم) بريغيه على أول ساعة يد أنجز تصنيعها لها عام 1812. وعام 1820 ابتكرت "الكرونومتر الرصدي" الممهد لتطوير الكرونوغراف، وكان هذا آخر انجاز تقني يتحقق في حياة المؤسس ذلك ان بريغيه توفي خلال عام 1923 .
عام 1836 طورت بريغيه أول ساعة تعبأ من دون لولب (زمبرك)، وعام 1838 اشترت الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا اساعة من انتاج بريغيه بعد سنة واحدة من توليها العرش. وقد اشترى الزعيم البريطاني الشهير وينستون تشرتشل أيضاً ساعة بريغيه عام 1901 .http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/breguet-batimentvallee.jpg

عام 1976 انتقل مرافق بريغيه الصناعية الى الفال دو جو في غرب سويسرا.
وعام 1995 أطلقت المؤسسة طراز "اكس. اكس". وخلال 3 سنوات عام 1999 ضمت بريغيه الى عائلة مجموعة سواتش.
حالياً بين أهم طرازات بريغيه طرازات "اكس. اكس. اتلانتيك" و"كلاسيك" و"اريتاج" بجانب طراز "رين دو نابل" (ملكة نابولي) الفائق الفخامة.

نيقولا حايك .. قوة دفع وتخطيط

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/nicholas%20hayek.jpg

وراء قصة نجاح هذه المجموعة عقلية فذة اسمها... نيقولا حايك، رجل الأعمال اللبناني العربي الأصل. وكان حايك قوة دفع وتخطيط جبارة ضمنت للمجموعة المكانة العالمية التي تتمتع بها راهناً. وما زال هذا الرائد الديناميكي المولود في شمال لبنان يتقن اللغة العربية، ويحرص على ثقة العالم العربي بمنتجاتها المتميزة. واليوم تعد ماركات أوميغا (اسست عام 1848) ولونجين (1832) ورادو ـ بالذات ـ من أكثر الماركات شهرة في أسواق الشرق الأوسط، وكلها تتمتع بولاء ضخم في أوساط الزبون العملي التفكير الحريص على اقتناء أعلى الساعات موثوقية في العالم. غير ان استحواذ المجموعة على ماركتي بيريغيه وبلانكبان عزّز موقعها بين صانعي النخبة الأرقى.

أبطال الرسوم المتحركة والألوان تشد الأطفال لشراء ساعاتهم
و10 شركات تتقاسم حصة السوق في السعودية

إذا كانت علاقتك بالساعة هي علاقة عمل وضبط مواعيد فهل فكرت يوما ما هي علاقة طفلك بساعة يده وما الذي يربطه بها؟
حلا الزعيم (6 سنوات) لا تعرف قراءة الساعة ولكنها ترتديها بشكل دائم وتردد "الساعة الآن ونصف وربع" وفي الغالب لا تكلف نفسها عناء النظر إلى الساعة ولكنها تقول: "ساعتي صديقتي وهي أفضل من ساعة أمي لأنها تذهب معي إلى الروضة والسوق وكل مكان".
كيف يجد الطفل ساعته في سوق مليء بمختلف الأشكال والأنواع والأسعار؟ فهناك ما يقارب 10 شركات تتنافس في جذب الأطفال, مثل فليك فلاك, كيدز, باربي, وميكي وهي متخصصة بعالم الأطفال فقط، إضافة إلى كاسيو, وديزني وتتوجهان إلى اليافعين، أما أديداس وإيسبريت، و"كيو آند كيو" تعتبر أقل ساعات الأطفال سعرا في السوق السعودي ويبلغ 30 ريال كحد أعلى وهي صناعة تايوانية.

في حين تطرح "ايسبريت" و"أديداس" بعض ساعات الأطفال كواحدة من مجمل الأنواع التي تقدمها للسوق, وتتراوح أسعارها مابين 100 ـ 160 ريال وهي يابانية الصنع وتتميز بميلها للأشكال الرياضية.
أما شركة "كاسيو" اليابانية و"ديزني" الصينية فتتوجه بساعاتها إلى اليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 ـ 17 سنة بحسب ما أكده أحمد الجيلاني مدير المبيعات في مؤسسة الدرياس للساعات، وقال "تهتم كاسيو بكل فنون التقنية الحديثة من ساعات قادرة على التحكم من بعد بمعظم الأجهزة الكهربائية وإضافة الكاميرات الرقمية وأجهزة الراديو وغيرها، أما ديزني فيرتبط شكل ولون كل ساعة بإحدى شخصيات والت ديزني الكرتونية".

وعن ساعات "كيدز" يقول فؤاد مفتي مدير التسويق في مؤسسة العوضي: "ترتفع مبيعات ساعات الاطفال عن غيرها، مما هو مخصص للكبار والشباب, فالأطفال عادة يطلبون شراء الساعات كلما ذهبوا برفقة الأهل للتسوق وفي أعياد ميلادهم والمناسبات والإجازات إذ تصل مبيعات كيدز إلى 20 ألف ساعة سنويا في السعودية بسعر 50 ـ 70 ريالا, ويتم توزيعها على محلات ألعاب الأطفال الكبرى ومحلات بيع الساعات" وأضاف: "الشركة في الأصل متخصصة بعالم الأطفال من الملابس والإكسسوارات والأحذية وتم مؤخرا إضافة الساعات التي يتم تصنيعها في اليابان".

أما ساعات "باربي" المخصصة للبنات فقط و"ميكي" المهتمة بكلا الجنسين فتصنعان في الصين وتتراوح أسعارها مابين 25 ـ 50 ريالا وتقدم بعضها ضمن علب تحتوي على ألعاب وأقلام وأدوات تجميل للفتيات وتوزع على مختلف محلات بيع الساعات، وهي مخصصة للأطفال بين 3 ـ 11 سنة.

كما تقدم شركة سواتش السويسرية ساعات "فليك فلاك" كمنتج للأطفال ما بين 4 ـ 10 سنوات، والتي تشكل 15 في المائة تقريبا من مجمل مبيعات سواتش بحسب ما أكد عمر السقاف مدير التسويق في مؤسسة الزومان وقال "فليك وفلاك هما إسمان لشخصيتين معروفتين ومحببتين للأطفال في سويسرا، (فليك) هو الولد و(فلاك) الفتاة، من أجل ذلك تم إعتماد هذا الاسم لماركة الأطفال من سواتش" وأضاف "في كل عام يتم طرح مجموعتين إحداهما تسمى سبرينغ سامر ونعتمد فيها على إبراز صور البحر والشاطئ والألعاب وكل ما يتعلق بالإجازات على ميناء الساعة وجلدتها, أما المجموعة الثانية فيتم طرحها في الخريف وتحتوي على صور الحيوانات التي تظهر في هذا الفصل من السنة ومناظر الثلوج وبعض أشكال الكتب والدفاتر والأغراض المدرسية التي يحتك بها الطفل عادة في هذا الفصل"، وتتراوح أسعارها ما بين 60 ـ 105 ريالات ويرافق كل ساعة كتيب صغير خاص بتعليم الأطفال كيفية قراءة الساعة للأعمار 4 ـ 9 سنوات.

وعن مواصفات ساعات الأطفال عموما يقول السقاف "تتميز ساعات الأطفال بصغر حجمها وسهولة استخدامها وقلة التعقيدات الموجودة فيها ومقاومتها للصدمات عدا عن الألوان المبهرة والصور الشهيرة في ميناء الساعة وإضافة بعض الألعاب إلى الإطار والجلدة كما يفضل عادة استخدام حزام قماشي بديلا عن الجلد والبلاستيك لتسهيل عملية غسل الساعة ومن الجيد أيضا إرفاق بعض الهدايا والألعاب مع الساعات".

أوميغا: أسطورة نجاح مستمر.. وسمعة عالمية لا تضاهى

لعل ماركة أوميغا أشهر ماركة ساعات في العالم. فوفق التقديرات سمع بأوميغا أوعرف عنها سبعة من عشرة من البالغين في مختلف انحاء المعمور، وهذا انجاز غير مسبوق في هذه الصناعة. كيف كسبت أوميغا هذه الشهرة؟ الاجابة تختصر بكلمة واحدة... النوعية. انها تجسد أعلى درجات الجودة والموثوقية.
أبصرت هذه الماركة الشهيرة النور عام 1848 النور في مدينة لا شو دو فون السويسرية الصغيرة بهمة الشاب لوي براندت الذي أسس له مشغلاً عندما كان ما يزال في سن الثالثة والعشرين، ونشط براندت في مجال التجميع الدقيق والتسويق الذكي على امتداد اوروبا الغربية.

ولكن عام 1879 توفي براندت وخلفه ولداه لوي ـ بول وسيزار، ولم يمر وقت طويل حتى لاحظ الوارثان ان التجميع ما عاد يكفي بالغرض وما عاد بالامكان ضمان الجودة من مكونات يصنعها الغير. وبالفعل قررا تصنيع ما يحتاجانه في مرافق خاصة بالمؤسسة. وعلى الأثر نقلا المشغل عام 1880 الى بلدة بيين القريبة، حيث لاحظا ان اليد العاملة المطلوبة أوفر ووسائل الاتصال اسهل. وعام 1882 انتقل مقر المؤسسة الى مكانه الحالي في بيين (المعروفة باللغة الألمانية باسم "بييل"). وكانت أولى الطرازات الانتاجية التي باشرا بتصنيعها "لابرادور" و"غروزيلين"... و"أوميغا" التي انتجت عام 1894 ومعها بدأت أسطورة النجاح المدهشة حتى يومنا هذا.

عام 1903 توفي الشقيقان لوي ـ بول وسيزار تاركين ما أصبح احدى أكبر شركات صنع الساعات السويسرية في ايدي أربعة شبان من الجيل الثالث من العائلة "عميدهم" بول ـ اميل لما يبلغ بعد الرابعة والعشرين من العمر.
غير ان هذا الشاب قيض له أن يكون البطل الأهم في تاريخ ماركة أوميغا وصانع مجدها الأول. فتحت قيادته تجاوزت أوميغا الحرب العالمية الأولى وأشرف عام 1925 على ربط شركتي أوميغا وتيسو، ومن ثم جمعهما في شركة واحدة عام 1930 تحت سقف مجموعة "اس. اس. آي. اتش" (الشركة السويسرية لصناعة الساعات). وتحت قيادته ومن ثم قيادة جوزيف رايسر عام 1955 نمت المجموعة وتضخمت واستحوذت على عدة ماركات اخرى. واستمر النمو حتى أصبحت أكبر صانع في سويسرا للساعات المتكاملة.

الا ان أزمة 1975 ـ 1980 المالية الحادة وما تلاها من تطورات ضم أوميغا الى ما أصبح مجموعة سواتش الضخمة.
عند أوميغا العديد من الطرازات الشهيرة للرجال والسيدات لعل أبرزها على الاطلاق الـ"كونستيلاسيون" (كونستيلايشن) الـ"دو فيل" والـ"سيماستر" والـ"رايلماستر" والـ"سبيدماستر".

بو راكـــ 2009 ــان
08-05-04, 09:02 PM
سواتش .. الميقاتي الرسمي للجنة الألعاب الأولمبية

هذا هو اللقب الرسمي لسواتش في اولمبياد اثينا 2004، ودورة الالعاب الشتوية الاولمبية في تورينو بايطاليا في عام 2006، ودورة الالعاب الاولمبية التالية في بكين 2008، والالعاب الشتوية لعام 2010، في فانكوفر، كندا. ان معظم الرياضيين والمدربين والمتسابقين والجمهور من جميع انحاء العالم مهتمون بالالعاب، وجميعهم يثقون في سواتش لتسجيل زمن دقيق للمسابقات ونتائج غير قابلة للشك. وهذا بحد ذاته مسؤولية تفخر سواتش بتحملها بمثل افتخارنا بجودة الصناعات السويسرية وتطورها التكنولوجي مما جعل ساعات سواتش محل ثقة للجميع. ان كل طراز صمم بنفس الجودة، وكل ساعات سواتش صنعت لتعكس الثبات والقيمة وجودة الاداء.

مجموعة سواتش الأولمبية

عبر هذه المجموعة الخاصة من الساعات تحتفل مجموعة سواتش الاولمبية بتاريخ اليونان وثقافتها والارث اليوناني القديم منذ اول دورة لالعاب اولمبية، لتظهر مهارة الانسان منذ القدم وتطور عقلية الانسان بجميع اشكالها والوانها وافكارها واحساسها. عبر هذه المجموعة تحتفل سواتش اليوم لتعبر عن المتعة في اثارة السباقات الرياضية وتعكس نبض الحياة في اليونان في هذه الايام.
ان الوان ساعات هذه المجموعة تعكس احلامنا عن اليونان. الازرق والاخضر للبحر والسماء. الاصفر والاحمر للحرارة والدفء، والابيض لساحل الجزيرة في ضوء القمر والنجوم. الاخضر والبني والرمادي للكرة الارضية ورمالها، والوردي لون ذلك الصخر الذي شيدت به معابد اليونان التي بقيت شاهدة على عظمة الحضارة اليونانية منذ آلاف السنين وحتى الآن.

خالدة وأشكال معاصرة

اشكال لا تبلى ونصب تتحدث من قلب اليونان القديم الى عيون الفن المعاصر. المواد المستخدمة في صناعة هذه الساعات تعبر عن التقنية الدقيقة وآخر صيحات الموضة وجميع الطرازات المقدمة هنا تثير المتعة ليونان اليوم. فالالوان والاشكال بلمحات ومؤشرات مختلفة، مثل متعة النظر لانعكاس ضوء الشمس على مياه البحر الدافئة، او متعة حضورك لدورة الالعاب الاولمبية: انها سواتش: ابتكار مختلف، حيوية وابداع، والمثير حقا هو ان حضورك هناك، يعني انك اصبحت جزءا من الالعاب الاولمبية في اثينا 2004.
بالمناسبة، وبطريقتها الخاصة تحتفل سواتش عبر وكيلها في المملكة العربية السعودية، الزومان للتجارة العامة بهذا الحدث الرياضي العالمي عبر تنظيم تمارين رياضية في سباقات القوارب والجري وكرة القدم والكرة الطائرة في ساحات بعض المراكز التجارية المهمة بمدينة جدة، مثل مركز المحمل ومركز الكورنيش التجاري وسوق حراء الدولي ومركز آيس لاند، لخلق روح التفاعل بين جمهور سواتش من متسوقيها والاستمتاع بروح المسابقات الرياضية الاولمبية ومتعة تحقيق نتائج رياضية عالية.

إلتقاء التميز الفرنسي مع التفوق السويسري
عند "ال في ام آش" في صناعة الساعات

قد لا يتبادر الذهن منذ الوهلة الأولى صلة واضحة تجمع بين أمتعة لوي فويتون الفرنسية ومتجر لو ساماريتين الباريسي الشهير وروائع ماركتي فيندي الايطالية ولويفي الاسبانية في مضمار الازياء والهدايا والجلديات الفاخرة. ولكن كل هذه الأسماء التجارية مع غيرها تلتقي تحت خيمة من التميز اسمها "ال في ام آش"... وهي الأحرف الأولى من لوي فويتون مويه هينيسي.
انها احدى كبريات المجموعات التجارية والصناعية الضخمة في فرنسا والعالم، وعلى رأسها يقف اليوم برنار أرنو أحد كبار الأثرياء ورجال الأعمال في عموم أوروبا. اما في مجال الساعات فانها تملك خمس ماركات من أشهر الماركات العالمية هي: زينيث وتاغ هيوير وكريستيان ديور وشوميه وفرد.

زينيث (أسست عام 1865) وتاغ هيوير (أسسها ادوار هيوير عام 1860 تحت اسم هيوير) تعدان منذ عهد بعيد من أعرق الماركات العالمية وأشهرها ريادة. وفي حين جمعت ماركتا شوميه وفرد الباريسيتان صناعة الساعات الى طول باعهما في مجال المجوهرات، تحمل ماركة ديور اسم أحد رواد الازياء العالميين الكبار الذين تركوا بصماتهم على تطور الذوق الفرنسي الحديث في مجال تصميم الازياء، ومن ثم الاكسسوارات المترفة والعطور الفاخرة.

ديور .. اناقة فولاذية

ديور تقدم اليوم طراز "ريفا" الأنيق والرياضي بعلبة فولاذية مستطيلة الشكل رائعة التصميم تتوفر بنسخ "ميديوم كوارتز" للسيدات، و"اكس ال كوارتز" و"اكس اكس ال اوتوماتيك" وطبعاً هناك الـ"ريفا كرونو كوارتز" للرجال. ومن جديد "ريفا" السوار الجلدي باللون البني الداكن الذي يتناغم بانسجام ورقة متناهية مع علبة الساعة وخطوطها والعدادات الرقمية الفضية. اما اذا شئت نقلة أبعد نحو التفرد فهناك الـ"ريفا" الملبسة بالذهب التي تتوفر في نسخ الـ"ميديوم" والـ"اكس ال" والـ"كرونو" التي تلبي كل الأذواق.


المرأة السعودية تمتلك أسلوبا لكسر السعر والفلبينيات يعجبهن الخفيف والرخيص والنساء العربيات يقررن الشراء في الزيارة الثانية

محلات الساعات في السعودية مشغولة هذه الايام بحجز انواع مختلفة وموديلات تصلح لكل الفئات، مع اقتراب موسم الاجازات والمناسبات مثل حفلات الزواج، والهدايا التي تكثر وخاصة للطلاب والطالبات الناجحين. وايضا موسم السفر لدى الكثير من الاسر والعاملين في البلاد.
واكثر الساعات التي بدأت المحلات التجارية والشركات الكبرى تحرص على وجودها في السوق، هي تلك التي تخص الشباب والشابات وايضا الساعات النسائية بمختلف الالوان والاشكال، بحيث تصلح أن تكون هدية مناسبة لكل الافراد.

عبد الحي عبد الملك الذي أمضى أكثر من عشرين عاما في بيع الساعات، يقول إن تجارة الساعات في المملكة تلقى رواجا غير عادي من قبل السعوديين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، ويرى أن الساعات من نوع سيكو التي تتراوح أسعارها بين 230 ـ250ريالا سعوديا وساعات ستزن السويسرية التي تتراوح أسعارها بين 130 ـ 270 ريالا من أكثر الساعات التي تلقى رواجا في محله. وعزا الأسباب في ذلك إلى رخص سعرها وجودتها العالية وسمعتها العالمية وجمال شكلها وأناقتها، وأبان أن نسبة الإقبال من غير السعوديين ليس لها موسم معين من السنة نظرا لارتباط الشراء بموعد سفر هؤلاء إلى بلدانهم حيث يحرص الكثير منهم على حمل الساعات لتقديمها كهدايا لأسرهم وأصدقائهم المقربين. ويرى أن العمالة الفلبينية وخاصة النساء العاملات في مجال التمريض من أكثر الزبائن المترددين على محله، يأتي بعد ذلك المصريون وتتوزع النسبة المتبقية على بقية الجنسيات بمن فيهم السعوديون. ويضيف أنه خلال خبرته الطويلة في مجال بيع الساعات أصبحت لديه قدرة على معرفة رغبات معظم زبائنه.

فمثلا الجنسيات الآسيوية تفضل الساعات كبيرة الحجم والتي تحمل أكثر من توقيت، بينما يفضل العرب الساعات الصغيرة ذات اللون الأسود ربما لأنهم كما يقول "متشائمون من الوقت"، فيما تفضل النساء في عمومهن الساعات الصغيرة التي تحمل الفصوص.
الا ان عبد الحي يرى أن العمالة الفلبينية تمتاز عن غيرها من الجنسيات الأخرى بالتركيز على مظهر الساعة وأناقتها وغرابة الشكل دون النظر إلى قيمتها العملية، بينما يفضل الأوروبيون الساعات البسيطة والعملية، وتركز نساؤهم على الساعات السويسرية أكثر من غيرها. وبالنسبة للخليجيات فإنهن يفضلن الساعات التي تشبه
إكسسواراتهن أو ملابسهن أو حقائبهن. ويقول إن أكثر من 90 في المائة من زبائنه من غير السعوديين.

وموسم الاقبال على الساعات معروف، فينشط في مكة المكرمة طوال العام ولكن يرتفع في شعبان ورمضان وفي موسم الحج، ولكن مع فتح نشاط العمرة، فإن سوق الساعات ينمو بشكل ملحوظ.
ويقول مرتضى أحمد خان الذي يعمل بائعا في محل الساعات في الطائف إن موسم شراء الساعات عند السعوديين محصور في مواسم معينة أصبحت معروفة، وهي مواسم الإجازات التي تعقب الاختبارات؛ الصيف وشهر رمضان والأعياد. ويرى أن النساء السعوديات ذواقات جدا في اختيار الساعات وأكثر تسوقا في محلات بيع الساعات من الرجال. واللافت كما يقول إن أكثر الرجال السعوديين يعتمدون على ذوق نسائهم في اختيار الساعات التي يلبسونها.

وأكد أنه لم يعد يواجه مشكلة في إقناع زبائنه بالشراء بعد أن أصبح يوفر طلبات وأذواق زبائنه بمجرد معرفة جنسياتهم. ويعتقد خان الذي يعمل في محل متخصص في بيع ساعات رادو وبعض الماركات المشهورة في السوق السعودية، أنه على مدى عشر سنوات في بيع الساعات الثمينة استطاع الخروج بعدد من الانطباعات عن المتسوقين ومواسم الشراء والكساد التي تمر بها تجارة الساعات في المملكة، فقد لاحظ أن السيدة السعودية من النوع الذي يجيد تخفيض الاسعار، ولديها القدرة على اختيار أجود وأفضل أنواع الساعات على الإطلاق، بينما الخليجيات لديهن الرغبة في شراء النوع الثمين من الساعات، حتى وإن لم يكن في الساعة الذوق الفني. اما النساء من الجنسيات المصرية والسودانية والمغربية فيبحثن عن الماركات ذات الأسعار المنخفضة دون التدقيق في الموديل، وهن بارعات في معرفة أنواع الساعات وأسعارها ومن الصعب إقناعهن بالشراء من الزيارة الأولى.

ومع موسم الاستعداد للساعات، تنشط سوق محلات تغليف الهدايا لتقديمها في المناسبات والاحتفالات التي تنطلق عقب الاختبارات النهائية نهاية الشهر المقبل


جيجير لوكولتر Jaeger Le-Couture
الحركة المطورة

إن الحقيقة الكامنة وراء نجاح جيجير لوكولتر في تطوير وإنتاج أكثر من 250 حركة منذ عام 1973 مكنته من استغلال هذه الثروة الفريدة في ابداع الساعات، ونذكر منها ساعة ميموفوكس أول ساعة مزودة بمنبه أوتوماتيكي، وساعة جيوفيسيك وجيوماتيك. والساعة بكاملها تخضع لاختبار شامل في ست جهات، عند الدوران، وتوقف الحركة، وصولا لاختبارات الصدمات ومقاومة الماء ومختلف درجات الحرارة، ومنها الساعة الجغرافية ذات السوار الجلدي بني اللون، والساعات الأخرى المرصعة بالماس.

فرانك مولر FRANCK MULLER
استاذ الجمال المعقد

فرانك مولر أستاذ الساعات "المعقدة" أو ذات الوظائف والخصائص المميزة والتصاميم الفاخرة، مبدع من طراز فريد يسعى إلى الارتقاء بالذوق الجمالي وتطويره، فيضع نفسه في موقع المدافع عن تراث صناعة الساعات الراقية وهذا ليس بغريب على إنسانٍ يسكن أعماقه هاجس الوقت. ومن آخر ابتكارته الشهيرة ساعات كريزي أورز (الساعات المجنونة) الرجالية والنسائية التي تتميز بدقة عالية وأسلوب فريد لم يخطر على بال أي مبدع آخر، ومنها التشكيلة الرجالية المميزة.

بو راكـــ 2009 ــان
08-05-04, 09:26 PM
السعوديات يعبرن عن حبهن لأزواجهن بشراء الساعات

اصبحت الساعة هي التي يمكن من خلالها للزوجة او الاخت او حتى القريبات التعبير عن صدق مشاعرهن، سواء لترقية او مناسبة سعيدة.
"الهدية، هي سر الحب بين الزوج وزوجته" هذا ما تعنيه الهدية لفاطمة ناصر المتزوجة من رجل أعمال، تقول "أحرص على الهدية كثيرا وأنتظر المناسبات التي تخص زوجي لأقدم له هدية تليق به وبالمناسبة".

لكن معنى الهدية قد يختلف بين سيدة وأخرى، فسيدة الأعمال فاطمة البراهيم ترى أن طبيعة وقوة العلاقة العاطفية والفكرية بين الزوجين سببان رئيسيان لتبادل الهدايا بينهما وتقول "قد يستغرب البعض أن تكون الزوجة هي التي تبادر زوجها بالهدية، فالزوج عادة هو الذي يبدأ بالإهداء، أما أنا فأحرص حرصا تاما على الهدية إذ انني لا أعتبر زوجي مجرد زوج فقط بل أراه أكثر من ذلك بكثير".

بالمقابل هناك من يفضل أن ترتبط الهدية بالمفاجأة. فالطبيبة سميرة بنت محمد تقول "كثيرا ما يفاجئني زوجي بالهدايا وأنا أقدر منه هذا الاهتمام وأبادله ذلك بالمثل فالهدية بين الزوجين تدل على عمق التواصل بينهما بالمناسبات الاجتماعية والشخصية، وأحرص دائما على نوعين من الهدايا الأولى (السبحة) ويجب أن تكون فخمة وتتناسب مع هندامه والثانية هي الساعات، فمنذ أن تزوجنا ـ منذ سنتين ـ أهديت زوجي حتى الآن ثلاث ساعات من ماركات مختلفة وأحرص دائما على الماركات العالمية لما تمثله من فخامة".
في السابق كانت الملابس الرجالية مثل العقال أو الشماغ أو حتى السبحة هي المسيطرة على سوق الهدايا بالنسبة للرجال هنا، غير تلك التي نراها في الافلام والمسلسلات أن ربطة العنق هي المفضلة من قبل الزوجات في دول أخرى، ولكن سرعة الزمن وكثرة الأعمال والمواعيد ودقتها جعلت الساعة جزءا هاما من تفاصيل اهتمامات الرجال باختلاف أعمالهم، ثم ما لبثت أن تحولت إلى الهدية التي يفضلها الكثيرون، وهنا تقول فاطمة ناصر: "زوجي يفضل الساعات الجلدية وخصوصا الماركات الحديثة، وقد أهديته حتى الآن خمس ساعات تبدأ من 3 آلاف ريال فأكثر، فالزوج صاحب الأخلاق العالية يستحق الكثير من زوجته".

أما فاطمة البراهيم فتقول "أول هدية اهديتها لزوجي كانت ساعة (رادو) وذلك قبل 20 عاما بمناسبة ذكرى زواجنا ومازالت هذه الساعة موجودة ويعتز بها لكونها من اختياري".
في حين جاء إهداء الساعة بالصدفة لدى نورة الأحمدي المسؤولة الإدارية وتقول: "أحرص في المناسبات على الهدية ونوعها لكي تتناسب مع شخصية زوجي، ورغم أننا نتبادل الهدايا كثيرا إلا أن الساعة كهدية جاءت بالصدفة فأنا اشتريت من احدى الدول العربية ساعة نسائية أعجبتني ولكن تصميم العلبة كان مناسبا لساعة نسائية أو رجالية، من ماركة عالمية لها نفس الشكل ولكل جنس صممت له ساعة وكانت هذه أول ساعة أهديها إلى زوجي وما زال يحتفظ بها حتى الآن".

أما المعلمة سامية البلوي فترى أن شخصية الرجل هي التي تحدد نوع الهدية المقدمة له وتقول: "كل زوجة تعرف شخصية زوجها أكثر من أي امرأة أخرى وبحكم معرفتي بزوجي أبادره أحيانا بهدية مناسبة بسبب بعض المناسبات السعيدة، وأذكر أنه حصل مرة على ترقية وفرح بها كثيرا وأهديته بهذه المناسبة ساعة من ماركة (جوفيال) السويسرية وهي لم تكن الاولى ولكن هي التي تحضر في بالي الآن".

قاموس الساعات المبسط

في صناعة الساعات، وفي معظم المقالات الواردة في هذا الملحق كلمات وتعابير قد لا تكون واضحة لغير الخبير. وفي ما يلي شرح مبسط لما تعنيه بعض الكلمات التي يكثر استخدامها في اوساط هذه الصناعة.
البربتشوال "بربتوال" كالندر أو الروزنامة الدائمة: الساعات المزودة بالـ"بربتشوال كالندر" تشير، كما تعني كلمة "بربتشوال" (اي الدائم او المستديم)، الى انها تقدم لمقتنيها الوقت باليوم والتاريخ والشهر على امتداد فترة زمنية طويلة. وهي تختلف عن الساعات العادية المزودة بروزنامات اليوم والتاريخ واحياناً تقويم السنة انها قادرة على احتساب السنوات الكبيسة أيضاً. وهي تتوفر حالياً بتقنية الحركات العادية او الكوارتز.

الكرونوغراف: المعنى المبسط لهذا التعبير هو الساعة اليدوية الميقاتية القادرة على احتساب الزمن وفق اجزاء من الثانية، وتظهر في مينائها عدادات ثلاثية صغيرة لقياس اجزاء الثواني والدقائق والساعات. وبعضها دقيق القياس الى درجة تمكنه من قياس جزء من الألف من الثانية.
مقاومة الماء: الساعات المقاومة للماء مصنوعة ومختومة خصيصاً لمقاومة الضغط الخارجي للماء عند الغوص او التعرض لضغط ماء شديد. ومعظم الساعات الجيدة في السوق تقاوم الماء لعمق 30 م والأفضل منها يقاوم الماء لعمق 100م. الا ان ثمة ساعات ممتازة تخصصية، مثل طراز برايتلينغ "سي وولف" تستطيع مقاومة ضغط الماء على عمق 3000 م، كما يستطيع طراز "جي اس تي أكوا تايمر" من انتاج آي دبليو سي، المقاومة على عمق 2000 م.

القطاعات الزمنية العالمية: بعض الساعات المتقدمة تقنياً التي تجتذب خصوصاً رجال الأعمال توفر خدمة تبين التوقيت في مختلف القطاعات الزمنية في العالم. ومنها ما يؤمن في وقت واحد تبيان التوقيت في مكانين او ثلاثة في العالم، ومنها ما ينطوي على عداد دوار يعطي التوقيت في كل القطاعات الزمنية العالمية الـ24 .
جسم الساعة: عندما يوصف جسم الساعة "او علبتها" فان من اهم ما يذكر المادة المصنوع الجسم او العلبة منها. وهي عموماً من الفولاذ الملبس او الفضة او الذهب او البلاتين، كما تستخدم اليوم على نطاق واسع خلائط التايتانيوم، والألياف الفحمية "الكاربونية" والسيراميك الملون.



الساعات السويسرية تحتل الصدارة في السوق السعودي

مرت الساعة .. تلك القطعة الفنية التي لا غنى عنها في كل مكان وزمان.. منذ ظهور الساعة الشمسية والرملية, بعدة مراحل في مجالات التصميم وخاصة في الشكل الخارجي علاوة على المزايا والخصائص.
ويشتهر السويسريون عادة, ببراعتهم في صناعة الساعات منذ القدم بعد أن تخصصت أسر بعينها في صناعة الساعات التي يحمل في الغالب اسم العائلة أو المؤسس لما يزيد عن قرنين في بعضها, وما زالت بعد أن آلت ملكيتها إلى الأبناء لتصل إلى الأحفاد بعد الجيل المؤسس, كما تقام معارض سنوية مثل معرض "بازل" الدولي للساعات وصالون جنيف للساعات الثمينة والتصاميم النادرة المبتكرة.

ومن الأسماء المعروفة في الماركات السويسرية التي حازت على ثقة المستهلك السعودي بشكل كبير, ساعات "رولكس" التي تعد من وجهة نظر البعض استثماراً أكثر من كونها تفردا وتميز نظراً لشهرتها وسمعتها التي اكتسبتها على مر السنين وأيضاً لسعرها الخيالي في بعض الماركات منها, لتأتي بعدها قائمة من الماركات التي تقل شهرة وسعراً.

وقال عصمت عبد الحق, وهو من العاملين في أحد معارض الساعات السويسرية النفيسة في جدة لـ "الشرق الأوسط" هناك شريحة من العملاء لا تهتم كثيراً بالسعر بقدر ما تركز على النادر والثمين من الساعات, كما أن الشركات الكبرى المصنعة تضع خبراتها وخبراءها تحت تصرف العملاء وبما يرضي أذواقها".
وقال"أسعار الساعات السويسرية عادة تبدأ من 1500 ريال للساعات العادية التي لا تدخل في مكوناتها المجوهرات وحتى الذهب العادي, وتتصاعد حسب المكونات لتصل إلى أضعاف هذا السعر وفق الموديل والمادة المصنعة من ذهب وأحجار كريمة".

وأوضح بالقول "لكل فئة عمرية موديلها المحبب, فالشباب السعودي يفضل عموماً الساعات الشبابية (كونوغراف) أي الساعات الرياضية عموماً, ومن جميع الماركات دون تحديد, خاصة أن الشركات المصنعة تأخذ جانب الشباب باهتمام واسع, لذلك تخصص جزء من تصاميمها لفئة الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان السعودية".
ويتابع "الساعات الشبابية عديدة, ولكن وفق مشاهداتي أرى ساعات "تاج هوير" هي من يكثر الطلب عليها من قبل الشباب السعودي, وحتى من المقيمين بعد أن خصت الشباب بتشكيلة كبيرة من ساعاتها الرياضية التي لا تخلو من اللمسات الجمالية التي توحي بالقوة والحيوية والاندفاع الشبابي المعروف, وفي نفس الوقت لم تغفل الشركة المصنعة الفئة الرزينة من العملاء الذين خصتهم بنوعيات كلاسيكية جذابة.

وتضم الساعات السويسرية قائمة طويلة من أشهرها"لونجين", "أوميغا", "تاغ هوير", "اوريس", "فيليب شاريول", ومعظمها كلاسيكية من حيث التصميم والشكل الخارجي, ما عدا "تاج هوير" التي تميل في جزء كبير من تشكيلاتها إلى الـ (كونوغراف) دون أن تغفل الأذواق الأخرى حيث تخصص لمحبي الكلاسيك موديلات تشكيلات متنوعة, وكذلك تفعل "فيليب شاريول" المفضلة لدى الشباب.
أما ساعات "سواتش" الشبابية الخفيفة المتحررة, فتركز أكثر على الشباب صغار السن التي تتراوح أعمارهم بين 15 ـ 20 عاماً وبما أنها سويسرية الصنع إلا أنها

والساعات الرياضية المفضلة لدى الشباب

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/oris%20watch.jpg

تختلف عنها في السعر والمواد المكونة, مقارنة بباقي الماركات السويسرية الأخرى, حيث تبدأ أسعارها من 150 ـ 600 ريال تقريباً في معظمها, وتتميز بأنها خفيفة الوزن لأن مادة البلاستيك هي الغالبة في مكوناتها.
ويقول السعودي خالد فوزي (طالب جامعي) أن ما يجذبه في الساعة هو شكلها الخارجي, ويوضح بالقول "بالنسبة للجودة, أعتقد جميعها تتشابه في الجوهر ولا فرق بين علامة وأخرى مهما تعددت الأسماء" ويضيف "هناك عشرات من الأسماء في السوق حتى يخال لك أن مصانع الساعات في العالم أصبحت بعدد شعوبها, ولكن السويسرية هي المفضلة عندي وعند كثير من الشباب الذين أعرفهم".

وأشار إلى أنه لا يقتني الساعة من أجل معرفة الوقت تحديداً بل لأنها أصبحت من مكونات الشخصية. ويقول "في عصرنا الحالي جميع الأشياء التي حولك تشير إلى الوقت, فأجهزة الجوال التي نحملها أينما ذهبنا لها ضمن خصائصها المتعددة خاصية تحديد الوقت, وهذا ينطبق على جميع الأجهزة الحديثة بدون استثناء لذلك لا يحتار المرء كثيراً في معرفة التوقيت, إنما يقتني الساعة لتكملة الديكور العام للشخصية عموماً".
وحول طريقة اختياره للساعة يوضح "هناك ألف وسيلة ووسيلة, فيمكن الاهتداء إلى مواقع التسوق في الشبكة العنكبوتية لمعرفة الجديد منها وخصائصها وحتى الأسعار, كما يمكن اللجوء إلى المجلات المتخصصة التي تعطي التفاصيل الكاملة والدقيقة لكل ساعة وأماكن بيعها في الأسواق دون أن تتكبد عناء التجوال بين محل وآخر في سعيك لشراء سعاتك المفضلة أو حتى بمشورة من الأصدقاء".

وهنا يقول عصمت عبد الحق "عميل اليوم ليس كعميل الأمس, فقد أصبح ملما بأدق التفاصيل حيال ما يريد شراءه من بين تشكيلة واسعة من الساعات, فتجده ملما بالأسعار وخصائص الساعة ومكوناتها الأساسية, فعند دخول للمعرض يبادر بالسؤال عن ساعة معينة دون غيرها, وهنا لا مجال للبائع في التلاعب بالسعر أو بإعطاء نبذة عن الساعة ومميزات لا تتوفر بها, وهذا في اعتقادي ناتج عن للوعي الذي يتمتع به المستهلك اليوم".

من جانبه, يرى عبد الله العوفي, في ساعة رولكس التي يقتنيها, استثمارا أكثر منه تميزاً, ويقول "عند شرائي هذه الساعة التي تراها من نوع رولكس بمبلغ 56 ألف ريال, كان الهدف منها استثمار ما لدى من مبلغ في شيء يمكنني استرداده متى ما شئت باعتباره استثماراً مضموناً, نظراً لما تتمتع به ساعات رولكس من سمعة عالمية لا تقدر بثمن, فمن هنا جاء اختياري وليس للتفرد بين الأصدقاء كما يعتقد البعض".

ومعلوم أن الساعات السويسرية تحفل بشهرة وسمعة كبيرتين في السوق السعودي, ويحرص السعوديون على اقتنائها من بين عشرات الماركات التي يعج بها السوق, ولها وكلاوها المعتمدون الذين تجاوزت مدة تمثيل البعض منهم لمنتجاتها عشرات السنين, بعد أن حافظوا على مكانتهم وسط السوق رغم الأسعار المرتفعة مقارنة مع باقي الماركات التي يحاول أصحابها إدخالها للسوق بقوة وهي بلا شك أسماء كبيرة تستمد قوتها من نشاط أصحابها في السوق.

كبريات الماركات... ومالكوها

مجموعة ال في ام آش / لوي فويتون مويه هينيسي/ (فرنسا)
زينيت وتاغ هيوير وفرد وشوميه وساعات كريستيان ديور
(باعت أخيراً ماركة ايبل لمجموعة موفادو الأميركية)
مجموعة ريشمون المالية / كومباني فينانسيير ريشمون/ (سويسرا)
كارتييه وبياجيه وفاشيرون كونستانتان وبوم إي ميرسييه وجيجير لوكولتر وبانيراي وآي دبليو سي وآيه لانغ أند سوهن وفان كليف أند آربلز ومونبلان ودانهيل
مجموعة سواتش /نيقولا حايك/ (سويسرا)
بريغيه وبلانكبان وأوميغا ولونجين ورادو وجاكيه درو وليون هاتو وغلاسشوت اوريجينال اونيون وتيسو وكالفن كلاين وبيار بالمان وميدو وهاملتون وسيرتينا وسواتش وفليك فلاك وأيندورا
مجموعة موفادو (الولايات المتحدة)
موفادو وأيبل (منذ أول مايو/ايار 2004) وكونكورد وكوتش واتش واي اس كيو
مجموعة بولغاري (ايطاليا)
بولغاري ودانيال روث وجيرالد جينتا
شركة شوفيله (المانيا)
شوبار
مؤسسة عائلة ساندوز (سويسرا)
بارميجياني فلورييه
عائلة بورشه (المانيا)
ايترنا
شركة فوسيل (الولايات المتحدة)
زودياك
مجموعة سويند
جيرار بيريغو ودانيال جان ريشار
الصانعون المستقلون الكبار
رولكس (سويسرا)
باتيك فيليب (سويسرا)
اوديمار بيغيه (سويسرا)
ريمون ويل (سويسرا)
برايتلينغ (سويسرا)
أوليس ناردان (سويسرا)


ريمون ويل.. الأبرز بين الجيل الجديد من الرواد
النسخة الميكانيكية من "دون جيوفاني" في الواجهة بـ "معرض بازل 2004"

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/raymond%20weil.jpg

ليست كل ماركات الساعات وليدة ورش عائلية صغيرة موغلة في القدم. فهناك رواد لامعون فرضوا بصماتهم على صناعة الساعات المتفوقة قبل عقود قليلة، ومنهم رجال ما زالوا في سن الشباب.
ريمون ويل هو احد نجوم هذه الصناعة خلال العقود القليلة الماضية، اذ قاده نبوغه الى منبر النخبة خلال نحو ربع قرن من الزمن فقط، عندما أسس عام 1976 الشركة التي تحمل اليوم اسمه، وكان يومذاك في سن الخمسين.

ولد ويل في مدينة جنيف السويسرية عام 1926، وانطلق بالصدفة في مجال صناعة الساعات، بعد اكماله عام 1945، تخصصه الاكاديمي في التجارة، وعمله في المؤسسة العامة للمراقبة. وبعد بضع سنوات من العمل فيها تخللتها فترة عمل في الخارج، عاد ويل الى سويسرا، حيث التقى بأحد زملاء الدراسة القدامى. هذا الزميل كان ابن صاحب شركة كامي للساعات، الا ان الزميل هذا لم يكن متحمسا لاقتفاء اثر والده، بل العمل في حقل العلوم. وبالنتيجة حصل التعارف بين ويل ووالد زميله وانضم ويل الى شركة كامي، حيث عمل طيلة 27 سنة، احتل قبيل نهايتها منصب مديرها العام.

بعد وفاة مالك شركة كامي، قرر ويل العمل مستقلا، فأسس شركته الخاصة.. وبدأ مشوارا جديدا ادخله عالم الشهرة، وعندما أسس شركته فإنه بتحمس الشاب المقدر نوعية ما ينتجه طاف اوروبا ومنها العالم حاملا في جيبه ثمرات تصاميمه وجهده.

وخطوة، خطوة نما الحلم وكبر المشروع الناجح، حتى صارت شركة ريمون ويل احدى كبريات الشركات العائلية الخاصة في مجال صناعة الساعات بسويسرا، ليس هذا فحسب، بل حملت الماركة ومنتجاتها ابرز خصال المؤسس، وهما الفن الرفيع والالتزام الجدي. فمن يعرف ريمون ويل يعرف عنه تشجيعه الكبير للاحداث الثقافية والفن الحديث، وحصوله على اجازة قيادة طائرات وهو في سن السادسة والخمسين!


وفي اعقاب تقاعده عن العمل اليومي الفعلي سلم الدفة لصهره اوليفيه بيرنهايم، وهو يتقاسم معه الكثير من سمات حب الفن والالتزام، وايضا الثقة بالنفس والطموح الذي لا يعرف الحدود.
الخلف.. بيرنهايم

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/olivier%20bernheim-raymond%20weil.jpg

بيرنهايم، يحتل موقع الرئيس التنفيذي للشركة التي التحق بها عام 1982، واسهم منذ ذلك الحين اسهاما مباشرا في تحويلها من مؤسسة صغيرة الى اسم عالمي مرموق. ومعه يستمر الارث الثقافي والفني، فهو مثل قدوته ويل، ذواقة للموسيقى ونصير شغوف بالفنون، وهو الذي ساهم خلال السنوات الاخيرة في انتاج انجح وابدع تصاميمها، ومن اشهرها مجموعة "دون جيوفاني" التي اطلقت لاول مرة عام 1998، والتي قررت الشركة اطلاق نسخة ميكانيكية جديدة منها عبر "معرض بازل 2004" للساعات.

بريغيه - BREGUET الأناقة الكلاسيكية

ساعة انيقة جدا الا انها موجهة الى الرجال الذين يعشقون الكلاسيكية التي تأتي بقالب عصري. علبتها مصنوعة من الذهب الاصفر عيار 18 قيراطا، هذا بالاضافة الى ان هذا الموديل متاح من الذهب الابيض عيار 18 قيراطا، كما ان علبتها من الخلف هي من كريستال الياقوت الازرق. تعمل بحركة ذاتية ويمكنها العمل بطاقة تخزينية تصل 65 ساعة متواصلة وهي مقاومة للماء حتى عمق 30 مترا.

جاكيه دروز JAQUETDROZ روح صنع الساعات

تفخر ماركة جاكي دروز السويسرية بأنها تعكس روح صانع الساعات الرائع والمؤسس، حيث تعبر هذه التحف الفنية عن جمالها وحرفيتها التي تميزها عن ساعات أخرى كثيرة في العالم، إذ إنها تضفي نكهة شعرية مميزة لمفهوم الزمن والوقت في عالمنا الحاضر.

ويعود سر النجاح السريع التي حققته جاكي دروز السويسرية للساعات الثمينة إلى التصاميم المميزة منذ عام 1738. وهي تتميز ساعات جاكي درو بالفرادة والندرة، ومحدودية بعض التصاميم حيث إن 20% من مجمل إنتاجها السنوي يدرج تحت بند ليمتد (المحدود)، وقد عبرت هذه الماركة إلى حدود السوق الخليجي.

كوروم CORUM (ساعات الرفاهية النسائية)

أطلقت كوروم رائدة صناعة الساعات السويسرية أخيراً ساعة (بيازا غراندي) التي تستمد جذورها من تاريخ كوروم العريق، نهاية العام المنصرم حيث كان لها النجاح المميز وهي خيار مفضل عند النجمات اللواتي اخترنها لتكون جوهرتهن الزمنية التي أبدعتها كوروم.

الـ "دون جيوفاني" الجديدة

بانية على نجاحات مجموعة "دون جيوفاني" منذ اطلقتها شركة ريمون ويل عام 1998، عرضت ريمون ويل في معرض بازل العالمي للساعات والمجوهرات 2004، نسخة جديدة ميكانيكية من هذه المجموعة. ومما لا شك فيه ان الابتكار الجديد سيكسب اعجاب السيدات والفتيات في كل مكان، خصوصا اللواتي يعتبرن الجمال الخارجي والسحر الفاتن بنفس اهمية دقة الحركة والتفوق التقني في صناعة الساعات.

لقد زودت النسخة الجديدة من "دون جيوفاني" بحركة تشغيل سويسرية اوتوماتيكية في غاية التميز تعد بحق خلاصة الارث المعرفي والحرفي العريق الذي يتجسد في هذه الماركة اللامعة، بل ويسمح غطاء علبة الساعة من الكريستال الياقوتي الشفاف للناظر برؤية كمال هذه الحركة وروعة تفاصيل لمساتها النهائية المدهشة، من جسور نواقل الحركة الرائعة الى بهاء زخرفة الدوّار النابض وشعار "كوت دو جنيف".

ايضا تتجلى الحرفية الرفيعة عند ريمون ويل بهالة النفاسة التي تتمتع بها هذه الساعة، اذ تعزز الماسات الـ 114 "قطر الواحدة 101مم"، التي رصعت بها علبة الساعة المستطيلة الشكل المحدبة السطح نقاء خطوطها وتكامل اسطحها اللذين هما من السمات المميزة لهذه المجموعة. وتضيف الغوليشيا المحفورة على المينا الفضي المزخرف بشعاع شمس عند المركز القا وسطوعا نادرين.

وخلاصة القول ان ريمون ويل نجح بالساعة الجديدة هذه في مزاوجة الرقة الانثوية مع الدقة الميكانيكية في توليفة منسجمة مبهرة.
هذه الساعة الاستثنائية مخصصة حقا للمرأة العصرية التي لا تتردد في التعبير عن شخصيتها، تتوفر ايضا بخيار المينا الاسود والسوار الفولاذي.

بو راكـــ 2009 ــان
08-05-04, 09:44 PM
هكذا تبوأت رولكس عرشها

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/hans%20wilsdorf-ROLEX.jpg

1905 ـ هانس ويلزدورف، وهو مواطن الماني، أسس في العاصمة البريطانية لندن شركة لبيع الساعات أسماها ويلزدورف وديفيس.
1908 ـ ويلزدورف يختار اسم "رولكس" ماركةً للساعات التي أخذ يسوّقها، مع العلم ان كل الساعات التي كانت تصنع في هذه الفترة كانت ساعات جيب، وذلك لتعذر تصميم مكونات صغيرة الحجم الى درجة تمكن من جمعها في ساعة يد. الا ان توق ويلزدورف الى التفوق والريادة دفعه للتفاهم مع مؤسسة صناعية سويسرية صغيرة اسمها إيغلر لتطوير منظومة حركة صغيرة الحجم، وبالتالي انتاج ساعة يد. وبالفعل باشر انتاج ساعات يد من ثلاثة مستويات عادي ورسمي ورياضي.
1910 ـ "رولكس" تحصل في سويسرا على أول شهادة (أو امتياز) لتقنية قياس الزمن (كرونومتر) تمنح لساعة يد، بعدما عرض ويلزدورف منظومة الحركة في ساعته أمام معهد الساعاتيين السويسري. وكان طموح ويلزدورف في هذه المرحلة ان يحقق سبقين الأول في مجال الدقة والثاني في مجال الموثوقية والاعتمادية.
1914 ـ مرصد كيو البريطاني في ضواحي لندن يمنح ساعة "رولكس" اليدوية شهادة "الدرجة الأولى" للدقة التي لم يسبق منحها حصرياً الا للساعات الكرونومترية البحرية من قبل.


1926 ـ ويلزدورف ينجح في تحقيق غايته الثانية، أي الاعتمادية والموثوقية، بتطويره أول ساعة في العالم مقاومة للماء والغبار محكمة الاغلاق للهواء، اختير لها اسم ملائم جداً هو "اويستر" (اي المحارة). هذا الانجاز الثوري تحقق مع ساعات رولكس بابتكار الاغلاق اللولبي للغطاء (او التاج) والجسم.
1927 ـ سباحة بريطانية شابة اسمها مرسيدس غليتزه تعبر بحر المانش رابطة على معصمها ساعة "رولكس ـ اويستر" معززة ذلك سمعة هذه الساعة الرائدة.
1931 ـ ولادة "الدوار الدائم" (البربتشوال روتور) نصف الدائري الشكل عند رولكس، وهو الآلية التي تسيّر الساعة تلقائياً بمجرد تحريك اليد.
1945 ـ ولادة الـ"أويستر دايت جست" بنافذة عليها يظهر اوتوماتيكياً تاريخ اليوم. 1953 ـ انتاج أول "أويستر سب مارينر" بقدرة غوص تحت الماء لعمق 100 م.
1954 ـ انتاج أول "أويستر بربتشوال لايدي دايت" أول ساعة يد نسائية بنافذة تاريخ اليوم.

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/rolex-1939.jpg

1955 ـ ساعة "أويستر بربتشوال دايت جي ام تي ماستر" أول ساعة في العالم تعين الزمن في منطقتين زمنيتين مختلفتين.
1956 ـ اطلاق ساعة "أويستر داي دايت" مع نافذة تظهر تاريخ اليوم بالأسم بجانب الرقم (حالياً يكتب اسم اليوم بـ26 لغة).
1963 ـ اندريه هاينيغر يتولى رئاسة رولكس ويعزز تقدمها الى مكانتها العالمية الرفيعة طيلة 30 سنة قادمة.
1965 ـ تدشين مبنى "رولكس 1" في مدينة جنيف السويسرية.
1967 ـ اطلاق "أويستر بربتشوال دايت سي دويللر" القادرة على العمل في الماء على عمق 610 امتار.
1971 ـ تصميم "أويستر بربتشوال دايت اكسبلورر" بعقرب (ذراع) برتقالية اللون تكمل دورة كاملة خلال 24 لتسهيل الارشاد الليلي النهاري.
1978 ـ اختبار "أويستر بربتشوال دايت سي دويللر" قادرة على العمل في الماء على عمق 1220 م.
1981 ـ تدشين مبنى "رولكس 3" المجهز بمرافق اختبارية متقدمة تفحص كل التحديات والمشاكل التقنية والبيئية.
1988 ـ اطلاق طراز "كوزموغراف دايتونا" بدوار دائم.
1992 ـ اطلاق طراز "يوت ماستر". مجلس ادارة رولكس يعين باتريك هاينيغر مديراً عاماً لقيادة خطط التوسع العالمي وتطبيقها.
1995 ـ مبنى "رولكس 7" يصبح العصب الحيوي لمركز الشركة ويعمل فيه 1200 موظف من أصل 3500 من مجموع موظفيها في سويسرا.



أوديمار بيغيه... عنوان للتفوق والفخامة
من ساعات للجيب إلى شجرة السنديانة الملكية

عام 1875 التقى الشابان جول ـ لوي اوديمار (23 سنة) وادوار ـ اوغست بيغيه (21 سنة) في وادي فاليه دو جو (أقصى جنوب غربي سويسرا)، وكانا قد قصدا هذا المنطقة المعروفة بورشها الحرفية المتخصصة بصنع الساعات بعدما كان كل منهما قد تعلم هذه الحرفة في اعقاب فترة تعليمهما الابتدائي بمسقط رأسيهما بلدة لو بريسو.
في ورش الفاليه دو جو المحلية تخصص اوديمار بصنع مكونات منظومة الحركة في الساعة، بينما اتقن بيغيه وظيفة الـ"راباسور" أي واضع اللمسات النهائية على المنتج. وخلال فترة قصيرة من اللقاء قرّر الشابان تأسيس شراكة عرفت لاحقاً بشركة "اوديمار بيغيه وشركاهما". ومنذ البداية تفرغ اوديمار بالجانب التقني الانتاجي وتولى بيغيه جانب التسويق والمبيعات الا ان الانطلاقة كانت بطيئة بعض الشيء. بل ان الماركة التجارية "اوديمار بيغيه" لم تسجل رسمياً الا عام 1882، كما تأخر التأسيس الرسمي للشركة حتى عام 1889.
مع هذا، كانت الشركة الطرية العود قد أضحت ثالث أكبر مؤسسة تشغيلية في كانتون (اقليم) الفود بجنوب سويسرا، ورسم المؤسسان تصوراً واضحاً لاستراتيجيتها التصنيعية مركزين على انتاج ساعات تكون أولاً فائقة الجودة، وثانياً رقيقة للغاية.

وعام 1889 بعيد التأسيس الرسمي للشركة بنى المؤسسان الشريكان فرعاً لها في مدينة جنيف، وقررا تصنيع كل مكونات انتاجها ضمن مرافقها وورشها لضمان احتفاظهما بالرقابة الصارمة على الجودة أولاً بأول. وحقاً أدت هذه الصرامة في الحرص على الجودة الى بلوغ نوعية ساعات اوديمار بيغيه القمة. وبفضل هذه السمعة العطرة أخذ كبار الصاغة وتجار المجوهرات يرسلون طلبياتهم بالجملة الى الشركة في لو بريسو. واليوم بالامكان مشاهدة العديد من ساعات الجيب المصنوعة في مصنع اوديمار بيغيه التي يصعب تمييزها ومعرفة هويتها الا بمراجعة الرقم المتسلسل لانتاجها... والسبب أن كبريات شركات الصياغة والمجوهرات العالمية مثل غوبلان وتيفاني كانت توصي بحفر اسمائها هي لا اسم اوديمار بيغيه على تلك الساعات الثمينة.


سمعة عالميةhttp://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/edouard-august%20piguet.gifhttp://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/jules-louis%20audemars.gif

بين عامي 1894 و1899 لم يزد انتاج اوديمار بيغيه عن 1208 ساعات يعد بعضها من أفخر وأرقى ما انتج من ساعات في العالم، منها المجموعة "غراند كومبليكاسيون" المستمر انتاجها حتى اليوم. وفي هذه الفترة تحولت مرافق البيع في كل من جنيف والعاصمة البريطانية لندن الى مراكز خدمات وصيانة وتجميع متكاملة. وعام 1914 انتجت اوديمار بيغيه ساعة جيب استثنائية المواصفات استغرق مشروع انتاجها 6 سنوات قبل المباشرة بتسليمها الى مؤسسة غينغارد اند غولاي في لندن. الا ان هذا الانتصار التقني للشركة كان الأخير في حياة كل من المؤسسين، فقد توفي اوديمار عام 1918 وتوفي بيغيه بعده بعام واحد في 1919.

مع هذا، واصلت الشركة التي ما زالت شركة عائلية الملكية حتى اليوم مسيرتها. وتتابعت منجزاتها وابتكاراتها التقنية ومنها موديل "هنتر" للجيب مع غطاء متصل بمفصلات بجسم الساعة، وبارومتر مع تاريخ اليوم. ثم عام 1925 حققت الشركة فتحاً آخر بانتاجها أرق ساعة جيب في العالم لا تزيد سماكتها عن 1.32 مم. وأتبعته عام 1928 بانتاج أول ساعة جيب "هيكلية". وعبر هذه المرحلة تعززت مكانتها العالمية وتوثقت صلاتها بكبريات دور المجوهرات مثل تيفاني وبولغاري وكارتييه وغوبلان.
الا ان عام 1929، الذي حمل معه الكساد الكبير (في اميركا) في أعقاب انهيار بورصة وول ستريت، نكسة اليمة لأوديمار بيغيه ـ ولغيرها من منتجي الساعات السويسرية ـ التي تراجع حجم مبيعاتها جذرياً، واضطرت لصرف معظم عمالها وفنييها، وبلغت الحضيض فعلياً عام 1932 عندما لم يزد حجم انتاجها عن... ساعتين فقط.

ولادة الـ"رويال أوك"

الأمور عادت الى التحسن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بفضل نجاح ساعات اوديمار بيغيه الكرونوغرافية (الموقتة او الميقاتية) الرقيقة جداً. وشهد عقدا الخمسينات والستينات عودة العافية الى المبيعات، وعام 1967 حققت اوديمار بيغيه، بالتعاون مع شركة جيجير لوكولتر، رقماً قياسياً جديداً لرقة الساعات بانتاجهما ساعة لا تزيد سماكتها عن 2.45 مم بآلية حركة اوتوماتيكية ودوار وسطي من الذهب عيار 21 قيراطا. وعام 1970 صنعت أرق ساعة بدوار وسطي ذهبي ونافذة تاريخ تبلغ سماكتها 3.05 مم. وعام 1972 أطلقت طرازها الأشهر "رويال أوك". هذه الساعة البديعة، التي أضحت أسطورة في عالم ساعات اليد، صممها الحرفي النابغة جيرالد جينتا، وهي ذات محيط ثماني الأضلع وحواف فولاذية تبرز فيها لوالب بطبعات سداسية الأضلاع تجمع كل ملامح الصلابة والأناقة في آن. أما الاسم الذي يعني "شجرة السنديان الملكية" فاقتبس من السفن الحربية البريطانية الثلاث التي اعطيت هذا الأسم تكريماً لسنديانة عتيقة مبجلة في التاريخ البريطاني لأنها وفرت الملاذ للملك تشارلز الثاني من مطارديه. وحصل الربط لتأكيد الهوية الرياضية الفخمة لهذه الساعة.

وحظيت الـ"رويال أوك" التي صنع قالب جسمها في الأساس من الفولاذ العالي الجودة باعجاب في أوساط الحرفيين والخبراء. وفاجأت جمهور معرض بازل العالمي للساعات عام 1972 عندما عرضت بسعر يقل بقليل عن 3300 فرنك سويسري... وهو سعر زهيد بدرجة غير مسبوقة لانتاج اوديمار بيغيه. الا ان نجاح هذه الساعة الهائل فاق حتى توقعات الشركة الصانعة.
وعلى أساس هذا النجاح أطلقت الشركة عام 1993 جيلاً جديداً من هذا الطراز أسمته "رويال أوك أوفشور" بقدرة عالية على مقاومة الماء (10 اتموسفير أي ما يعادل 100 متر)، وكرونوغراف بدقة 1 من 5 من الثانية، وتاكيمتر، وعداد 30 دقيقة وعداد آخر لـ12 ساعة، مع عرضين لليوم وللثواني، وحركة اوتوماتيكية، ودوار وسطي من الذهب عيار 21 قيراطا.

وبعد 3 سنوات، عام 1996 عرضت اوديمار بيغيه في معرض بازل العالمي نسخة يدوية من ساعتها التاريخية الأسطورية "غراند كومبليكاسيون" تضم اكثر من 600 جزء تحتويها منظومة حركة متكاملة لا يزيد ارتفاعها عن 8.5 مم. ويجمع الخبراء على ان هذه التحفة حملت تزاوجاً فذاً للحرفيات القديمة الموروثة مع التقنيات


متحف اوديمار بيغيه
المستقبلية بما فيها التصاميم المستعان بها بالكومبيوتر.

متحف اوديمار بيغيهhttp://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/audemars%20piguet%20museum.jpg

اوديمار بيغيه التي باتت عام 1996 احد أول صانعي الساعات العالميين الذين يؤسسون مواقع خاصة على شبكة الانترنت، تعتز بماضيها بقدر ما تحرص على تميزها وتخطيطها في المستقبل. والدليل انها افتتحت عام 1993 في الورشة الأصلية لجول اوديمار وادوار بيغيه متحفها الخاص.
وفي هذا المتحف مجموعة ضخمة من انتاج الشركة منذ حقبة التأسيس، منسقة ومؤرخة بينها المنتجات الأثرية والقديمة التي صارت علامات فارقة في تاريخ الصناعة. واضافة الى المعروضات تتاح للزوار مشاهدة حرفيين ماهرين يؤديان عملهما بالطريقة التقليدية التي تترجم على الأرض، وبصورة حية، تراث الشركة وقيمة الموهبة الانسانية في اثراء انتاجها الفاخر.


تصاميم فواز غرويوزي
مجوهرات بالماس الأسود وساعات تحتل الواجهات

قد لا تكون ماركة دو غريزوغونو قديمة العهد في المقياس الزمني لتقاليد صناعة الساعات السويسرية الفاخرة، الا انها من حيث مستويات التصميم والجودة تكفل لنفسها موقعاً واثقاً في الواجهة.
الواقع ان ثمة صلة قربى بين دو غريزوغونو وماركة شوبار العريقة، وعنوان هذه الصلة المصمم والصناعي المتفوق العربي الأصل فواز غرويوزي.

لقد ولد غرويوزي، المصمم البارع، في سورية عام 1952 وعاش معظم سنوات فتوته في لبنان، ثم في مدينة فلورنسا الإيطالية، حيث عاش حتى سن الـ18. وفي فلورنسا صقل جمال هذه المدينة الساحرة الحس الفني عند الفنان الفتي ونما تذوق التصميم الراقي في مخيلته، ومن هناك انصرف الى تصميم المجوهرات. وعبر السنوات التالية صمم فواز غرويوزي تحفاً حقيقية من المجوهرات، الا ان هدفه الاساسي ظل ان يمتلك دار مجوهرات خاصة به.
وتحقق للفنان السوري العربي الأصل ما أراد عام 1996 عندما فتح وهو ابن الـ44 سنة من العمر أول متجر تحت اسم "دو غريزوغونو" في مدينة جنيف السويسرية العاصمة التقليدية لصناعة الساعات الفاخرة. ومنذ ذلك الحين خرجت من بين يديه آيات فنية رائعة، وأكد نجاحه بفتحه ثاني متاجر "دو غريزوغونو" عام 1997 في العاصمة البريطانية لندن. ولم يلبث ان فتح المتجر الثالث عام 1998 في فندق بالاس الفخم بمنتجع غشتاد الشهير في سويسرا، ثم عام 1999 فتح المتجر الرابع في فندق "روسيا" بالعاصمة الايطالية روما.

الا ان البداية في مجال صناعة الساعات جاءت وبنجاح كبير عام 2000 عبر مجموعته التي اسماها "انسترومينتو نيميرو اونو" والمتميزة بتصاميم عصرية جريئة. وخلال سنتين منذ عام 2002 أطلت المجموعة الثانية تحت اسم "انسترومينتو دوبيو". واليوم يرتبط اسم غرويوزي بظاهرة شعبية الألماس الأسود وتصاميمه الصارخة الشجاعة، بالتزاوج في مهرجان ألوان، اشكال ولا أروع مع شتى أنواع الحجارة الكريمة كالياقوت الأحمر والزمرد واللؤلؤ والفيروز.

لقد كان انتاج غرويوزي غزيراً لدرجة انه صمم وانتج حتى الآن ما يزيد على اربعة آلاف قطعة مجوهرات بالماس الأسود. وعلى صعيد الصلة مع شوبار فإن من أشهر تصاميمه "مكعب الجليد الأسود" الذي اعطاه لتصميم احد اهم طرازات ماركة الساعات الشهيرة الذي تملكه عائلة شوفيله الالمانية. ففي هذا الطراز زرع المصمم الفنان ما لا يقل عن 76 ماسة سوداء كاملة طبيعية استغرقه جمعها ما لا يقل عن سنتين.

كوكبة من أرقى معايير الفخامة والترف تجمعت عند ريشمون
ماركات نخبوية من سويسرا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا تقدم الأثمن للذواقة الأثرياء

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/baume%20&%20mercier.jpg

يكفي استعراض الماركات التي تملكها اليوم شركة ريشمون فياناسيير السويسرية لاكتشاف "فلسفة" هذه الشركة، ونجاحها الواضح في جمع ما يراه كثيرون ذخيرة عظيمة من التميز.
ريشمون، التي يضم مجلس ادارتها عدداً من كبار رجال الاعمال العالميين بينهم يورغن شريمب رئيس مجلس ادارة مجموعة ديملر كرايسلر للسيارات، تملك من ماركات الساعات: كارتييه وبياجيه وفاشيرون كونستانتان وبوم اي ميرسييه وجيجير لوكولتر وبانيراي وآي دبليو سي وآيه لانغ اند سوهن وفان كليف أند آربلز ومونبلان ودانهيل.

وكما هو جلي ـ وكما هي حال بعض المجموعات القليلة المنافسة ـ بين هذه الماركات ماركات بنت سمعتها في الأصل في مجال صناعة الساعات مثل فاشيرون كونستانتان وجيجير وبياجيه وبوم اي ميرسييه وآي دبليو سي، بينما اشتهرت ماركات أخرى مثل فان كليف اند آربلز ومونبلان ودانهيل في ميادين المجوهرات والتحف والهدايا والملابس الفاخرة.
أكثر من هذا تعبر جنسيات هذه الماركات عن "عالمية" المجموعة و"فلسفتها" الساعية الى اقتناء الأفضل حيثما كان. فكارتييه وفان كليف اند آربلز انطلقا كاسمين تجاريين من فرنسا، وبياجيه من سويسرا، وبانيراي من ايطاليا، ودانهيل من بريطانيا، وآيه لانغ اند سوهن من ألمانيا. الا ان القاسم المشترك بين هذه الماركات هو التفوق والفخامة والترف.
فاشيرون كونستانتان تعد بحق احدى أعظم وفخر ماركات الساعات في العالم. وهي بنظر بعض الخبراء تتنازع القمة مع بريغيه وباتيك فيليب واوديمار بيغيه وشوبار. وهي أسست عام 1755 مما يجعلها على الأرجح ثاني أقدم ماركة عالمية مستمرة حتى اليوم بعد ماركة بلانكبان الشهيرة عند مجموعة سواتش. وهي مدينة بانطلاقها في ذلك العام الى حرفي ورجل اعمال شاب طموح اسمه جان مارك فاشيرون، الا ان الشركة أسست فعلياً عام 1819 بعد تفاهم عقد جاك بارتيليمي فاشيرون مع فرنسوا كونستانتان، الذي كتب يوم 5 يوليو (تموز) من مدينة تورينو في ذلك العام جملة أضحت شعاراً لهذه الماركة العريقة هي: "احرص على ان تفعل ما هو أفضل اذا أمكنك ذلك، وهو دائماً ممكن".

اليوم بعد مشوار طويل ومنجزات باهرة وكسب زبائن من علية القوم في أركان الدنيا الأربعة تتربع فاشيرون كونستانتان على القمة، وتقدم لجمهورها المتطلب الوفي طرازات بديعة متفوقة تتماهى فيها التقنية المتفوقة مع التصميم البديع.
بين هذه الطرازات مجموعة "مالت كرونوغراف" عيار 1141 بتعبئة ميكانيكية يدوية، التي تعود فلسفة صنعها الى القرن التاسع عشر. وتبلغ سماكة منظومة حركتها 5.60 مم، وتحتضنها علبة من مصنوعة من الذهب الزهري أو الملبس بالروديوم عيار 18 قيراطا. أما العدادات في الداخل ففضية يربطها إلى الرسغ سوار من جلد التمساح الأميركي بأي من اللونين البني الغامق المحمر أو الأسود.

بين الساعة ... والرياضة علاقة حميمة

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/adidas%20watch.jpg

على كل المستويات نرى اليوم تجسيد العلاقة الوثيقة بين الساعة والرياضة. فالعديد من الرياضات ترتبط ارتباطاً عضوياً بقياس الزمن، بل يلعب عامل الوقت دوراً محورياً في حسم بعض أهم الرياضات وأكثرها شعبية في العالم ... من كرة القدم، الى السباحة، ومن مسابقات الجري في ألعاب القوى، الى كرة السلة وكرة اليد.
لكن لا شك ان الساعة تعد ركناً أساسياً بالذات في مسابقات السباحة والجري وسباقات السيارات والتزلج حيث يتوقف الفارق بين الفوز والهزيمة على جزء من مئة او جزء من ألف من الثانية. وبالتالي تبرز هنا الساعات الكرونوغرافية والساعات الميقاتية التخصصية (الستوب واتش) الفائقة الدقة.

أيضاً في مجال مقاومة ضغط الماء تعد الساعات ذات القدرات العالية في مقاومة ضغط الماء من ضرورات رياضة الغطس، كما ان الساعات المحصنة ضد الصدمات ضرورية لكل من يمارس الرياضات العنيفة.
الماركات العالمية الفاخرة في سعيها الدائم الى تقديم الأرقى والأفضل دخلت حلبة انتاج الساعات ذات الاستخدام الرياضي منذ وقت بعيد. واليوم ثمة طرازات رياضية عدة من مختلف الماركات الكبرى غالية الثمن جدا، ويتباهى بها بعض مقتنيها لنفاستها وتقنيتها المتقدمة من دون ان يكونوا بالضرورة مولعين بالرياضة أو ممارستها، تماماً كحال من يشترون هذا الايام المركبات الرياضية النفعية الوعرية كالرينج روفر والبي ام دبليو "اكس 5" لاستخدامها في تنقلاتهم العادية والمباهاة بها في الشوارع المعبدة في المدن، ولا يفكرون البتة في ان يخترقوا بها الوعور والصحارى.

من ناحية ثانية هناك ظاهرة أخرى جديدة نشاهدها اليوم.. فكثرة من منتجي الملابس واللوازم الرياضية والوعرية تنبهوا لأهمية الساعة كوسيلة يمكن ترويج سلعهم عبرها. وحقاً أقبلت شركات اللوازم الرياضية والوعرية الكبرى في العالم مثل نايكي وأديداس وتيمبرلاند وغيرها على وضع شعاراتها على الساعات اليدوية وبالذات ذات الهوية الشبابية منها. كذلك ترعى شركات صناعة الساعات الكبرى، الأوروبية واليابانية (مثل سيكو وسيتيزن وكاسيو) مناسبات رياضية كبرى لتأكيد حضورها في أحد أسرع القطاعات الاستهلاكية رواجاً ونمواً في العالم.

من المجوهرات الى الساعات ...نقلة منطقية عند هاري وينستون

http://www.asharqalawsat.com/pcstatic/watches/images/harry%20winston.jpg

في عالم صناعة الساعات الفاخرة مدخلان الى حلبة "الكبار"، أولهما التقدم من المشغل الحرفي عبر سنوات وأجيال من الابتكار التقني والادارة الحصيفة التي تجيد التسويق بقدر اجادتها التصميم والتصنيع، وثانيها استثمار الشهرة المستقاة من نجاحات في مجالات أخرى. ولئن كانت بعض الأسماء الأشهر في عالم صناعة الساعات مثل أوميغا وباتيك فيليب وفاشيرون كونستانتان واوديمار بيغيه قد ولدت في الورش والمشاغل الصغيرة في مدن غرب سويسرا والارياف المحيطة بها، فان الأسماء الأخرى دخلت الحلبة بعدما أنجزت الكثير في ميادين أخرى.
هاري وينستون وتيفاني، وهما اثنان من أشهر وارقى بيوتات المجوهرات في الولايات المتحدة، وكريستيان ديور، احد رواد الموضة الراقية في فرنسا، من هذه الأسماء.
ساعات هاري وينستون هي اليوم ترجمة ناطقة لتراث وينستون في مجال المجوهرات. وقد نقل هذا التراث معاييره العالية للجودة والترف الى قطاع الساعات التي تتطلع الى اقتنائها الصفوة في كل مكان.

محطات في تاريخ هاري وينستون

ـ عام 1896 : ولادة هاري وينستون في مدينة نيويورك لعائلة مهاجرة مكافحة
ـ عام 1908 : في سن الثانية عشرة اشترى وينستون ما بدا يومذاك كـ"قطعة زجاجية خضراء" بدولارين وباعها بعد تبيان كونها حجر زمرّد بـ800 دولار.
ـ عام 1920: وينستون يؤسس أول مشروع تجاري له باسم "بريميير دياموند كومباني" في مدينة نيويورك.
ـ عام 1925 : وينستون يحصل على مجموعة مجوهرات ريبيكا ستودارد لقاء مليون دولار.
ـ عام 1932 : وينستون ينجز النقلة من تجارة الجملة الى التجارة بالمفرّق (القطاعي) عندما فتح متجره الخاص باسم "هاري وينستون" في نيويورك.
ـ عام 1950: الأعلام الأميركي يمنح وينستون لقب "ملك الألماس"
ـ عام 1956: وينستون يصنع "العقد الاكليلي".
ـ عام 1988: رونالد وينستون، نجل المؤسس، يدشن متجر هاري وينستون في حي غينزا التجاري الراقي بوسط العاصمة اليابانية طوكيو
ـ عام 1998: رونالد وينستون يكرّم ذكرى أبيه بافتتاحه معرض "هاري وينستون غاليري" في متحف "السميثسونيان انستيتيوت" بالعاصمة الأميركية واشنطن جاعلاً اياه المقر النهائي لألماسة "هوب" الشهيرة التي قدمها الوالد المؤسس للشعب الأميركي مع مجموعة أخرى من الدّرر والمجوهرات الثمينة

تيفاني ...درة نيويوركية متألقة على الدوام

لا يمكن للزائر الحريص على اقتناء الأفخر عندما يكون في مدينة نيويورك ان تفوته زيارة مؤسسة تجارية لا ككل المؤسسات.
انها دار تيفاني الشهيرة، احدى ارقى دور المجوهرات والتحف والهدايا ...وطبعاً الساعات في العالم.
بدأت الحكاية مع تيفاني عندما أسس كل تشارلز تيفاني وجون يونغ يوم 18 فبراير (شباط) من عام 1837 في شارع برودواي في نيويورك متجراً لبيع القرطاسية والهدايا الانيقة. واشتهر المتجر بفرضه سعراً محدداً لا يقبل المفاصلة او المساومة. وفي وقت لاحق من العام نفسه بعدما اكتسب المتجر سمعة طيبة متجر راق يبيع منتجات فاخرة اعتمد اللون الأزرق الفاتح الضارب الى الخضرة لوناً لأكياسه وعلبه وأوراقه وبياناته ...وعبر السنين حتى اليوم اشتهرت عبارتا "أزرق تيفاني" و"صندوق تيفاني الأزرق".

عام 1851 طارت شهرة فضيات تيفاني. وبعد عامين تحول الاسم التجاري للشركة الى تيفاني وشركاه (تيفاني اند كو). ومضت من نجاح الى نجاح، شمل مشاركتها عام 1867 في معرض باريس العالمي، وشراء متحف بوسطن عام 1873 ابريقاً فضياً من صنعها. وعام 1878 اشترى تشارلز تيفاني الألماسة المعروفة باسمه.
عام 1887 ظفر تشارلز تيفاني بقلب "ملك الألماس" في الولايات المتحدة (قبل حصول هاري وينستون عليه بعقود عدة). وعام 1907 اسهم خبراء تيفاني في اعداد معايير الصياغة والمجوهرات في اميركا، وعام 1926 اقرت الحكومة الاميركية معايير تيفاني للبلاتين.

عام 1940 انتقل مركز تيفاني الى جادة فيفث آفنيو أشهر جادات نيويورك. وعام 1950 نشرت رواية "فطور عند تيفاني" الشهيرة التي انتجت فيلماً سينمائياً في ما بعد من بطولة اودري هيبورن وجورج بيبارد وميكي روني.
عام 1963 فتح فرعه في مدينة سان فرانسيسكو، واستمر التوسع ففتح أول فرع لها في اليابان عام 1972 كما فتح فرع لندن في بريطانيا عام 1986 .
واستطاعت "تيفاني وشركاه" ان تضيف الى تراثها العريق ساعة مبتكرة جديدة وفريدة من نوعها: "تيفاني مارك" التي تعكس سمعة الشركة في تقديم أرقى الابتكارات وأكثرها دقة واتقاناً. وبهذا الانجاز الرائع، أصبح اسم "تيفاني" مرادفاً للساعات المميزة التي تواكب حركة عقاربها ايقاع الحياة السريع.
تشكل ساعة "تيفاني مارك" من مختلف زواياها ـ قالباً متكاملاً ومتناسقاً. وهي متوفرة بطرازين محددين ببنية طبقية ـ "تيفاني مارك" الدائرية مكونة من خمس طبقات و"تيفاني مارك" كوبيه "بجانبين مشطوبين" مكونة من أربع طبقات مجمعة يدوياً وفق تقاليد "تيفاني" التي اشتهرت في القرن التاسع عشر.

ومثل سابقاتها، تتميز "تيفاني مارك" بالتوازن المثالي بين قالبها وتفاصيل عقاربها وأرقامها المتلألئة ـ التي تعكس حركة الظل والنور وتتآلف مع الاطار المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ والمرصع بالذهب عيار 18قيراطا والبلاتين. أما العقارب المقوسة والمصقولة بالماس، فتمتاز بمقطع جانبي يجذب النور. والأرقام التي تبدو للوهلة الأولى "علامات" رفيعة. هي لدى التحديق بها من قريب، أرقام رومانية ممدة بشكل طولي بديع.

هذه الخصائص المميزة لساعة الجيب المعروفة من "تيفاني" تم نقلها بمهارة فائقة الى ساعة للرسغ، تجسد الفن الرفيع والتقنية العالية. وفي الوقت عينه، تعكس "تيفاني مارك" بهاء الأناقة الفردية. وتظهر هذه الساعة العصرية والكلاسيكية في آن معاً ـ المصممة وفق تقاليد الجودة العالية لهذه الماركة العريقة ـ القصد والهوية وهي تلعب دور الشريك الصامت في حركة الزمن الآتي المليئة بالتحديات كما تشعر كل من يلبسها بالسعادة الغامرة.

هذا، وتقدم تيفاني عدداً من الطرازات المتباينة قليلاً، بقصد جعل الساعة أكثر تشابهاً بشخصية حاملها ومرافقة له في كل الأوقات. ويتوفر القالب الطبقي بحجمين. أما قالبا البلاتين والذهب فتزينهما أشرطة من جلد التمساح الطبيعي. وهنالك ايضاً أشرطة جلدية وسوار مرن من سبعة اجزاء متسلسلة من الذهب أو الفولاذ المقاوم للصدأ، ومكون من 118 قطعة منحنية ومستقلة تلتف حول الرسغ برفق وراحة.
كذلك فإن البناء الهندسي الفخم للساعة الجديدة ينعكس في تشكيلة من سبعة طرازات مكونة كلها من أجزاء سويسرية التصميم والتصنيع ـ وكلها تسترعي انتباه خبراء وهواة جمع الساعات والقطع الفنية الراقية. وكافة الموديلات تم تركيبها وتلبيسها يدوياً خصيصاً لصالح تيفاني وفق أرقى معايير الجودة:

الساعة التي تعبأ باليد يومياً.
الساعة الأوتوماتيكية الذاتية التعبئة.
الساعة التي تحتوي تقويماً كاملاً بالشهر والتاريخ واليوم ومراحل القمر.
الساعة الكرونوغراف التي تقيس بدقة متناهية الوقت وفارق الوقت.
الساعة المنظمة ـ المصممة وفق الساعات المرصدية البالغة الدقة.
الساعة الآلية اللولبية التي توازن ثقل الجاذبية.
ساعة الكوارتز التي تعمل بالبطارية. وتمتاز بدقتها المتناهية.

وتزامناً مع طرحها في الاسواق العالمية، تحتل ساعة "تيفاني مارك" موقعاً متقدماً في قائمة تصاميم الشركة المبتكرة. هذه الابداعات الفريدة تذكر بأروع لحظات الحياة وتكرم الانجازات المشرفة وترعى البدايات الواعدة وتؤسس لإرث يفيد الأجيال القادمة."تيفاني مارك" هي الرمز الجديد والفريد لكافة هذه المعالم الشخصية. وهي أيضاً مرآة لطاقات الشركة الابداعية. فهذه الساعة الرائعة تثبت ان "تيفاني اند كو" ـ التي اشتهرت بابتكاراتها اليدوية الآسرة لأكثر من ثمانية أجيال مضت ـ قد تركت مرة جديدة بصمتها المميزة في عالم الفن المبدع. متوفرة لدى معارض مجوهرات محمد عثمان المعلم.

أبوعبدالله
10-05-04, 01:03 AM
بو راكان
الله يعطيك العافية على الموضوع وطريقة سردك المميزة .....
بس ويش رايك في ماركة لونجين ، ماشفتها ظمن السطور ......... ( ساعتي لونجين )

شكرا لك أخي الكريم

مع محبتي ،،،

بو راكـــ 2009 ــان
10-05-04, 10:39 AM
بو راكان
الله يعطيك العافية على الموضوع وطريقة سردك المميزة .....
بس ويش رايك في ماركة لونجين ، ماشفتها ظمن السطور ......... ( ساعتي لونجين )

شكرا لك أخي الكريم

مع محبتي ،،،
أبو عبدالله 00000000 الله يصبحك بالخير

أشكرك على تواضع ووضع بصمتك المميزه في الموضوع
وبالنسبه لتسائلك فليس لدي علم بذالك
وأن شاء الله أول ما أتحصل على هاذي المعلومه سوف أضعها هنا

بوراكان