لا مجال للعشوائية والارتجال في ادارة الاعمال - منتدى الأحساء

   


العودة   منتدى الأحساء > المنتديات العامة > المنتدى العام > منتدى أقلام المنتدى

منتدى أقلام المنتدى منتدى يحتوي على مشاركات الأعضاء الغير منقولة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-10-16, 07:51 PM   #1
الدكتور أحمد بن علي المبارك
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 55
افتراضي لا مجال للعشوائية والارتجال في ادارة الاعمال

من الأمور الحيوية التي يجب أن يفطن لها أرباب الأعمال وأصحاب المنشآت صغيرها وكبيرها ومديرو المشاريع التجارية على مختلف أنواعها وتخصصاتها وكذا جميع المستثمرين ، أنه لم يعد هناك في عالم الأعمال والتجارة والاستثمار مجال للعشوائية والارتجال. وإنما تخطيط ودراسة وعلم وفن وضبط ودقة، وذلك في كافة مناحي العمل التجاري وفي جميع مجالات أعمال المنشآت والمشاريع التجارية وإدارتها دون استثناء.

لئن كانت ظروف معينة في فترة سابقة قد سمحت بظهور وربما استمرار بعض المشاريع التجارية المحلية التي كانت تدير أمورها بعشوائية وارتجال دون أن تتأثر بشكل ملاحظ وكبير، فإن الوقت الراهن بمستجداته وتحدياته ومتطلباته لم يعد يأذن للأداء العشوائي أو الارتجالي أن يكون ذا بال. بل ولا حتى للأداء العادي المفتقر إلى التجديد والابتكار أن يكون قادراً علي الاستمرار القوي والتنافس الناجح، إنه أوان الأفكار الخلاقة والأداء المميز.

من تلك المستجدات والتحديات، التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة، خاصة الاقتصادية ومنها استعار أوار المنافسة بين المشاريع التجارية بشكل عام، ومشاريع الصنعة الواحدة على وجه الخصوص، ومنها ظهور الكثير من المفاهيم والتوجهات والتطبيقات الإدارية الحديثة، ومنها الانظمة والقوانين الحكومية المتطورة والصارمة، ومنها ازدياد وعي المستهلك وارتفاع مستوى توقعاته بالنسبة لجودة ما يُعرض من سلع وخدمات في السوق.
هنا ألخص المحاور الرئيسية التي لم يعد يسمح المجال فيها بأي نوع من الارتجال أو العشوائية.

أسس وقواعد:
لكل بنيان أسس وقواعد، وكلما كانت تلك الأسس والقواعد قوية وراسخة، انعكس ذلك على مجمل البناء قوة وتماسكاً. وكذا الحال مع المشروع التجاري، فلابد أن يكون لكل مشروع تجاري قواعد أساسية ومبادئ رئيسية يقوم عليها من ألفه إلى يائه، تتأثر بها كافة أوجه النشاط فيه، ويتقيد بها جميع العاملين والمنتمين إليه، وتصطبغ به ثقافة التنظيم ككل.

هذه القواعد والأسس من الممكن أن تنطلق بالمشروع وتدفعه للنمو، ومن الممكن أن تقعد به، حددت عن دراسة ودراية وخبرة وتجربة، وأن تكون حيوية معبرة بصدق عن المشروع وعن طبيعة ما يقوم به من أنشطة وأن تكون آخذة في الاعتبار أهداف المشروع ومقاصده ورسالته، وأن تكون مسألة إعدادها أبعد ما تكون عن العشوائية والارتجال والتقليد الأعمى.

أسلوب إدارة المشروع:
إن أسلوب إدارة المنشآت والمنظمات المختلفة محور رئيسي في أقصى درجات الأهمية والحيوية، له أبلغ الأثر في نجاح أو فشل المشروع، بل هناك من قال ليس هناك دول متقدمة ودول متخلفة، إنما هي إدارة متقدمة وإدارة متخلفة داخل هذه الدول أو تلك.

ولهذا كله تأكدت قضية أن يكون أسلوب الإدارة للمشاريع التجارية أبعد ما يكون عن الاجتهادات الشخصية والمحاولات التجريبة، وأن يكون بالتالي وفق أرسخ الأصول وأحدث المفاهيم للإدارة الحديثة، وذلك فيما يتعلق بكل مجالات العمل داخل المشروع، ولكن على وجه الخصوص أمور نحو قيادة العاملين، تحسين الإنتاجية، قياس مستوى الأداء، تكوين وتشجيع والمحافظة على روح الجماعة، فريق العمل، الروح المعنوية، الاتصال، وغيرها.

أساليب تحفيز العاملين:
إن التعامل مع الموظفين أو العاملين في المشروع التجاري، لم يعد يجدي أن يكون تعاملاً تلقائياً أو كما اتفق دون تخطيط ودراسة دراية وتطبيق لأحدث المفاهيم والممارسات الإدارية في التعامل مع الموظفين أو العاملين في المشروع أو المؤسسة.

وذلك لأن أي خطأ في تعامل الإدارة معهم ستكون له انعكاساته السلبية على نفوسهم، ومن ثم على مستوى أدائهم وذلك بدوره سيؤثر على مجمل المشروع التجاري ككل.

من هنا جاءت أهمية حرص صاحب أو إدارة كل مشروع تجاري على التعامل الصحيح مع العاملين، ذلك التعامل الذي يشعرهم بأهميتهم ومكانتهم عند إدارة المشروع مما يدفعهم ويحفزهم إلى بذل أقصى جهودهم من أجل تحقيق النجاح والتميز للمشروع.

طرق اكتساب الزبائن:
مشروع تجاري بلا عملاء أو زبائن، مشروع ميت أو لا وجود له، فالعملاء وجوداً وعدما قلة وكثرة هم الذين يحددون قضية استمرار المشروع التجاري في الوجود، أو فشله واختفائه، وكذا مسألة نموه أو تقلصه.

ولقد غدت مسألة اكتساب الزبائن واجتذاب العملاء فنا من الفنون وصنعة لها أصولها وأساليبها وطرقها.
من هنا كان لزاماً على المشروع التجاري أن يسير في هذا المجال وفق تلك الأصول والأساليب، حتى يستطيع اجتذاب أكبر عدد من العملاء.

ومن ثم الاحتفاظ بهم طيلة المدى، فمن أسوأ الأوضاع خطورة على المشروع أن يعتمد على ظروف خارجية في اجتذاب الزبائن وليس على عوامل جذب وإغراء يقوم بها هو انطلاقاً من ثقافته واستراتيجياته، أما قاصمة الظهر بالنسبة للمؤسسة التجارية فهي أن تقع في ممارسات منفرة للعملاء.

التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور أحمد بن علي المبارك ; 16-10-16 الساعة 07:55 PM
الدكتور أحمد بن علي المبارك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:03 PM بتوقيت الأحساء


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir